دخول اليمن من بوابة الصراع ودفع العدوان السعودي
اقرأ المادة الموسّعةطوفان الأقصى ومسار التحرر
- التحوّلات التي طرأت على الاستراتيجية الأميركية–الإسرائيلية، من محاولات احتواء التهديدات وإدارة الصراع إلى السعي لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية عبر العمليات العسكرية الواسعة، واستهداف البنى القيادية والعسكرية، وتوسيع نطاق المواجهة. - حدود القدرة الأميركية على حماية منظومة نفوذها العسكري في المنطقة، ودلالات المواجهة المباشرة مع إيران، وانعكاسات التحوّلات في البحر الأحمر ومضيق هرمز على معادلات الأمن الإقليمي والاقتصاد الدولي
خلفية الملف
تطورات الإقليم ما بعد طوفان الأقصى تتحرك بشكل متسارع من ايران الى العراق الى اليمن، حيث استطاعت ايران تقييد القوة الأميركية ومنعها من تحقيق اهدافها، واضطر الاميركي للانسحاب من العراق، فيما يخوض اليمن معركة رفع الحصار واستعادة السيادة بوجه العدوان والاحتلال السعودي.
مواد مرتبطة بالملف
طوفان الأقصى - ومسار التحرر في غرب آسيا
تقدّم هذه الرواية حقيقة "طوفان الأقصى" الذي أطلق مسارًا تحرّريًا إقليميًا متدرّجًا، تتكامل فيه الساحات على مستوى الأهداف الكبرى، وإن اختلفت في ظروفها وأولوياتها وإمكاناتها وتوقيت انخراطها في المواجهة. وتقرأ الرواية أدوار فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران، وما شهدته سوريا من تحوّلات